أبو علي سينا

298

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

وصفنا « 1 » في المبادى . فإذا عرض لها الاستحالة في الكيف ، واشتد ذلك ؛ حدث الاستعداد للصورة التي يناسبها ذلك الكيف ، وزال « 2 » الاستعداد الأول ، فحدثت الصورة الأخرى ، وبطلت الأولى . وانما حدثت الصورة الأخرى لتخصص الاستعداد بها عند اشتداد الكيفية « 3 » التي تناسبها . لكن الصورة الأخرى تقع إليها الاستحالة دفعة ، والكيفية تقع إليها الاستحالة في زمان . فإنه ليس يمكن أن « 4 » يتبع اشتداد الكيفيات « 5 » تغير الصور « 6 » التي هي « 7 » غيرها ، الا أن تكون تلك الكيفية تجعل المادة أولى بتلك الصورة ، لمناسبتها لها ؛ وذلك بأن تزيد في استعدادها لها . ويفسد « 8 » الاستعداد الأول ، ثم يتبع الاستعداد الاستكمال من عند الجود « 9 » الفائض على الكل الذي يلبس كل استعداد كامل يحصل في طبيعة الأجسام كماله . فصل « 10 » ومن فاسد « 11 » الظنون ، ظن من رأى أن النار تتحرك

--> ( 1 ) - د : وضعنا ( 2 ) - ها : فزال ( 3 ) - ب ، ط . ها ، هج : اشتداد الكيفية ؛ ق : الاشتداد في الكيفية ( 4 ) - ب « ان » ندارد ( 5 ) - ب « الكيفيات » ندارد ( 6 ) - ب : الصور : ديگر نسخه‌ها : الصورة ( 7 ) - ب « هي » ندارد ( 8 ) - هج ، د ، ق : فتبطل الأولى وتحدث الصورة الأخرى اما بان يفسد ؛ ط : وتقلب الأولى وانما حدثت الصورة الأخرى لها ويفسد ؛ ها : فتطلب الأولى وانما حدثت ويفسد في الاستعداد ؛ ب : في استعدادها لها ويفسد ( 9 ) - ق : الجواد ( 10 ) - ق : فصل ( 11 ) - ق : فساد